شد الوجه

بفضل تأثير الشيخوخة والجاذبية وتلف أشعة الشمس بمرور الوقت ، يفقد جلد الوجه مرونته فتبدأ التجاعيد في الظهور مع التقدم في العمر ويبدأ معها ترهل البشرة وتغضنها مما يسبب الإحراج و عدم الثقة بالنفس خاصة لدى النساء. و ينتج عن هذه الظاهرة  تراجع حواف الفك السفلي والرقبة ومنطقة الخد. من الممكن التخلص من هذه التغييرات السلبية من خلال جراحة شد الوجه وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
 
فعملية شد الوجه المعروفة علمياً باسم “Face Lift” أو عملية “Rhytidectomy” هي عملية يتم فيها التخلص من تجاعيد الوجه وشد الجلد المترهل فيه، وخاصة في المناطق تحت الجفون وحول العينين ومنتصف الوجه.
 
بالطبع هناك طرق أخرى غير عملية شد الوجه لاستعادة الشباب وإزالة ترهلات الوجه، ومنها مثلاً عملية شد الوجه بالليزر وغيرها من الطرق غير الجراحية، لكن هذه الطرق عامة أقل كفاءة من الجراحة وتكون مفيدة في الحالات البسيطة فقط، أما الحالات الشديدة فلا يصلح لها سوى الجراحة. وقد يتم اللجوء إلى هذه الطرق البديلة لتأخير الجراحة لا أكثر، أما الطريقة الجراحية فقد أثبتت الدراسات كفاءتها حتى بمرور سنوات بعد إجراء الجراحة.
يمكن أن يوفر رفع الرقبة الذي يتم دمجه مع شد الوجه في عملية شد الوجه بالكامل وعمليات الجفن السفلية والعلوية وحقن الدهون في الوجه عملية تجديد للمرضى تصل إلى 10 سنوات.
 
وفقًا للتقنية الجراحية التي يتم إجراؤها تحت التخدير العام لشد العضلات بالإضافة على شد الجلد. بعد عمليات شد الوجه التي تستمر من 5 إلى 7 ساعات ، يتم مكوث  مرضانا في المستشفى لمدة ليلتين. نقوم بإزالة الأنابيب والخراطيم بعد الجراحة. نوصي باستخدام قناع شد الوجه لمدة 10 أيام بعد العملية  لتقليل الانتفاخ والتورم. يمكنهم الاستحمام بعد يومين من إزالة الأنابيب والخراطيم ، ينخفض الانتفاخ والتورم تدريجياً خلال 10 أيام ويمكنهم العودة إلى حياتهم اليومية العادية بعد 15 يومًا من العملية.